المزي
152
تهذيب الكمال
ابن عمران - . وعن بشر بن الحارث ( 1 ) : كان سفيان الثوري يقول للمعافى : أنت معافى كاسمك ، وكان يسميه الياقوتة . وقال أبو حاتم ( 2 ) ، وغيره ، عن أحمد بن يونس : سمعت الثوري وذكر المعافى بن عمران ، فقال : ياقوتة العلماء . وقال الحسين بن إدريس الأنصاري ( 3 ) ، عن محمد بن عبد الله بن عمار : لم أر قط بعده أفضل منه . وقال إدريس بن سليم الموصلي ( 4 ) ، عن ابن عمار : كنت عند عيسى بن يونس بالحدث ، فقال لي : ممن أنت ؟ فقلت : من أهل الموصل . قال : رأيت المعافى بن عمران ؟ قلت : نعم . قال : وسمعت منه ؟ قلت : نعم . قال : ما أحسب أحدا رأى المعافى وسمع من غيره يريد الله بعلمه . وقال إسحاق بن الضيف ( 5 ) عن بشر بن الحارث : قتل لمعافى ابن عمران ابنان في وقعة الموصل . فجاء إخوانه يعزونه من الغد ، فقال لهم : إن كنتم جئتم لتعزوني فلا تعزوني ولكن هنؤوني قال : فهنؤوه . قال : فما برحوا حتى غداهم وغلفهم بالغالية ( 6 ) .
--> ( 1 ) نفسه . ( 2 ) الجرح والتعديل : 8 / الترجمة 1835 . ( 3 ) تاريخ الخطيب : 13 / 228 . ( 4 ) تاريخ الخطيب : 13 / 229 . ( 5 ) تاريخ الخطيب : 13 / 228 . ( 6 ) الغالية : الطيب .